أصداء واسعة لتأهل المنتخب السوداني لنهائيات كأس العرب
تأهل المنتخب السوداني لنهائيات كأس العرب: الجمهور السوداني في قطر يرسم لوحة وطنية زاهية
- نال نجوم المنتخب الإشادة وشمل مدونون الغاني أبياه بالثناء
متابعة: فاضل حب الله.
احتفى السودانيون داخل وخارج البلاد بتأهل المنتخب السوداني لنهائيات كأس العرب والذي جاء على حساب نظيره اللبناني بعد مباراة قوية جرت مساء الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة.
ويأتي تأهل المنتخب السوداني لنهائيات كأس العرب المقامة بالدوحة في نسختها الحادية عشرة في ديسمبر 2025 في ظل ظروف معقدة تعيشها الرياضة السودانية.
وفقدت الرياضة السودانية نشاطها الرسمي بسبب حالة الحرب المشتعلة في البلاد منذ 2023، والتي ألحقت الخسائر الكبيرة بالبنيات الرياضية وأوقفت المنافسات.
ويشارك 16 منتخبا بينهم السودان في مجموعات البطولة المقامة بقطر في البطولة التي تجد الاعتمام العالمي بعد أن اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في عام 2021.
تأهل المنتخب السوداني لنهائيات كأس العرب: الجمهور السوداني في قطر يرسم لوحة وطنية زاهية
وبينما تحدثت وكالة الأنباء القطرية عن مشاركة 20816 شخصا في تشجيع المنتخبين السوداني واللبناني إلا أن الكثير من المشجعين قالوا إن الازدحام كان كبيرا لدرجة أن البعض لم يتمكن من دخول الملعب.
ووصفت صحيفة “العرب” القطرية الحضور الجماهيري السوداني بأنه “واحد من أجمل اللوحات الجماهيرية في تصفيات قطر 2025” معتبرة أن الحدث يعبر عن ارتباط الجمهور بوطنه رغم البعد الجغرافي.
وأشادت الصحيفة بالحضور اللافت للأسر والطلاب والشباب السودانيين حول الملعب وانضباطهم وروحهم الداعمة لمنتخبهم، وما شكلوه من تشجيع على طريقة “الأمواج المكسيكية”.
وتدافعت أعداد كبيرة من السودانيين منذ وقت مبكر للوقوف خلف منتخب بلادهم، وهو ما حدث بالفعل من خلال التشجيع الداوي والذي جعل من المنتخب الذي لعب ب 10 لاعبين قوة ضاربة حققت تأهل المنتخب السوداني لنهائيات كأس العرب.
وقالت صحيفة “الراية القطرية”: “الزول ايده على جرحه .. من قلب المعاناة جاب أحلى فرحة”!، في إشارة لمأساة الحرب التي ألمت بالسودانيين ومدى معاناتهم.
وأفردت الصحيفة نصف صفحة على رأسها عنوان يقول: “بالطول بالعرض .. السوداني يهز الأرض”.
وعلت أصوات الزغاريد خارج الملعب بعد نهاية المباراة، في أجواء احتفالية بدا أن الجمهور السوداني يفتقدها، وقد عاشها في تيرمومتر معنوي هائل مساء الأربعاء بالدوحة.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تعددت أشكال التعبير عن الفرح الذي أهداه المنتخب للسودانيين في ظل خيمة الأحزان المترامية، فقد احتفى البعض بنجومية اللاعبين خاصة تصدي الحارس منجد النيل، والأدوار الدفاعية والهجومية لصلاح عادل، والانطلاقة القوية لصاحب الهدف الثاني ياسر عوض، فضلا عن الإدارة الفنية للغاني أبياه ومساعديه.
وتحدث مدونون ومغردون عن دور الجمهور الذي مثل القوة السحرية التي حولت المنتخب ليكون في مقدمة عناوين الرياضة بالرغم من التحديات التي يواجهها النشاط الرياضي في البلاد.